عبد ربه: رفض إسرائيل ربط الاعتراف بيهودية الدولة بالاعتراف بحدود 1967 يكشف مناورة نتنياهوغزة- اعتبر مسؤول فلسطيني مساء الأربعاء أن الردود الإسرائيلية التي عبرت عن رفض الاعتراف بحدود عام 1967 أو العودة إلى هذه الحدود في ظل أي تسوية وكذلك أي ربط بين مسألة الحدود ويهودية الدولة الإسرائيلية، تكشف جوهر مناورة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن دعوة القيادة الفلسطينية إلى الاعتراف بيهودية إسرائيل.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، عن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، قوله "ما تريده إسرائيل اليوم هو الاعتراف بها من النهر إلى البحر دولة للشعب اليهودي، ما يعني تشريع الاستيطان بالكامل، وعدم شرعية وجود الشعب الفلسطيني كل الشعب بالبقاء على أرض وطنه".
وكانت تصريحات لعبد ربه نشرتها صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية الأربعاء طرح فيها إمكانية الاعتراف الفلسطيني بيهودية إسرائيل مقابل الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967، لقيت إدانة واسعة من حركة حماس وحكومتها المقالة، والجبهتين الشعبية والديمقراطية.
وأوضح عبد ربه أن الموقف الذي عبرنا عنه الأربعاء والذي أكد أن على الإدارة الأمريكية وبدلاً من مطالبتنا بالتعامل مع مقترحات نتنياهو، أن تقدم خريطة تحدد حدود إسرائيل وفق الشرعية الدولية وحدود الدولة الفلسطينية على أساس خط الرابع من حزيران 1967 وبعد ذلك سوف نتعامل مع مسألة الاعتراف الذي قدمناه أصلاً في العام 1993 بما ينسجم والقانون الدولي.
وقال انه على بعض الأصوات التي تساوقت بقصد أو دون قصد مع موقف ناطقي الحكومة الإسرائيلية، أن تتوقف عن الرقص على ذات النغمة اليمينية والعنصرية لحكومة التطرف الإسرائيلي.
وشدد عبد ربه على أن الموقف الفلسطيني كان وسيظل واضحاً، لأن أساس أي حل وأي تسوية هو الاعتراف بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني في إطار دولة مستقلة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
وقال: هذا هو جوهر الصراع وليس القبول بمطالب أيدلوجية متطرفة تريد إلغاء حقوق شعبنا ووجوده مثل تلك الصادرة عن أوساط اليمين في إسرائيل.
وكانت حركة المقاومة الاسلامية حماس رفضت تصريحات عبد ربه. وقال القيادي في الحركة صلاح البردويل، إن أمين سر المنظمة لا يمثل إلا نفسه.
ومن جانبها، رحبت الولايات المتحدة الأربعاء بالاقتراح الفلسطيني المضاد لعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي، معتبرة انه (نوع الحوار) القادر على تسوية الخلاف حول الاستيطان اليهودي.
عبدالله - قطر - قلنا اشترطوا فاوضتم قلنا انسحبوا تراهنون
يرضى من مايحدث مابين الفلسطينين والاسرائيلين هذا يؤكد فلسطينيتة وذاك يؤكد يهوديتة (كل )ذلك والشعوب الاسلامية تدفع الثمن اكثر من الاسرائيلين مصيبة اسرائيل (فقط جلب يهود العالم لفلسطين )اما المسلمين كان اللة فى (عونهم) سيبررون ضياع فلسطين للابد وضياع الداخل الفلسطيى للابد وضياع اللاجئين للابد وضياع القدس (للابد) اسرائيل تعمل للم الشمل اليهودى (فى )فلسطين واقامة دولة لهم (ولكن )على حساب من على حساب شعب اخر (وهنا) المصيبة حل مشكلة فلسطين لايكون هكذا اعطاءحقوق (من)يستحق لمن لايستحق (الاسلام )يحرم هذة الخطوة ويحرم السرقة من اساسها (حتى قال علية الصلاة والسلام (لو)ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها (والسرقة )هنا وطن وان وافق المسلمين على التقسيم اقل قليلة (يشترطون )لنجاح المفاوضات ولايراهنون اسرائيل لديها شعب تخاف علية ولكن هناك من يهوى الرهان 0
خليل - الحل الاوحد والوحيد للقضية الفلسطينية
صح النوم، ان اليهود الاسرائيليين يعرفوا جيدا ما يريدون، اما انتم فقد رأيتم حلما فسرته لكم مصر ومن معها من امريكيين فصدقتموه، الم تقتنعوا بانكم تلعبوا بمصير امة بكاملها، وان الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو المقاومة واسترجاع الحق المهدور بالسلاح وليس الا السلاح وفقط.
ranidani - رجل لكل الفصول
عبد ربه بتاريخه"النضالي" لم يسئ إلا إلى نفسه و هو الذي غير جلده سياسيا تبعا لما فيه مصلحته الشخصية و مصالح من يمثلهم في السلطة.السؤال المهم الذي يطرح نفسه:إلى متى ستستمر هذه "الشلة" بالتحكم و العبث بمصيرو حقوق الشعب الفلسطيني
محمد يوسف جبارين (أبوسامح)..أم الفحم..فلسطين - اجعلوا اسرائيل توراتية لتصبح يهودية
بنص نظامها القانوني اسرائيل ( يهودية ديمقراطية ) ، فهكذا تم تعريف دولة اسرائيل ، فالاعتراف باسرائيل ينطوي ضمنا على أنها كما قامت هي بتعريف نفسها بقانونها ، فماذا هذا الاعتراف التي تريده اسرائيل بيهودية الدولة ، وهوبعينه تعريفها بنص قانونها ، فهنا أريد أن لا أذهب بعيدا ، وأكتفي بالقول ، بأن كلمة يهودية في حد ذاتها توراتية ، فيهودية ليست بذات معنى بغير كونها توراتية ،واسرائيل التي قامت بتعريف نفسها بأنها يهودية ، لا تدار بقوانين توراتية ، فقانونيا هي ليست توراتية ، فقوانينها مأخوذة من عثمانية وبريطانية وفرنسية وما شابه ، فنظام الدولة ( اسرائيل ) القانوني ليس يهوديا ( توراتيا ) وانما هو مأخوذ من غير اليهود ، فمن هنا أولى باسرائيل أن تكون يهودية بنص قوانيها ( لا بالتسمية فقط ) ، فعندها يمكنها أن تقول أنا يهودية ويؤيد ذلك نص نظامها القانوني